قطب الدين الراوندي

304

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

أي التفت آخر شدة الدنيا بأول شدة الآخرة ، ومنه قولهم « قامت الحرب بنا على ساق » أي على شدة . والمهاد : الفراش . وأزف : أي قرب . والقياد : حبل يقاد به الدابة ، أي قرب انقيادها للزوال ، وانما أضاف الاشراط للدنيا لأنها يكون فيها وان كانت للآخرة . والأشراط : العلامات . والعفاء : الدروس . والاعلام : العلامات . والانفصام : الانقطاع . وروي « وقصر من طولها » أي حبلها . وقوله « جعله اللَّه بلاغا لرسالته » الضمير للنبي صلى اللَّه عليه وآله . ولا يخبو : أي لا ينطفئ ولا يخمل . وبحبوحة الدار : وسطها . والينابيع : عيون الماء . والأثافي جمع أثفية وزنها أفعولة ، وهي ثلاثة أحجار توضع تحت القدر إذا أريد ايقاد النار تحتها . والغيطان جمع الغائط ، وهو المطمئن من الأرض الواسع . ونزفت ماء البرء : إذا نزحته كله ، وأنزف : ذهب ماؤها ، واستنزفت : أي طلبت ذلك . ونضب الماء : أي غار في الأرض وسفل ، وانضبته أنا . والماتح : المستقي . ولا يغيضها : أي لا ينقصها . والمناهل : موارد الماء ، وغاض الماء وغضته يتعدى ولا يتعدى . والآكام والاكم وأحدهما اكمة ويجمع الآكام على اكم ، نحو كتاب وكتب والاكم يجمع على أكام نحو جبل وأجبال . والمحاج جمع المحجة ، وهي جادة الطريق . والمعقل : الملجأ . والسلم : الصلح . وانتحل : ادعى . وقوله « وعذرا لمن انتحله » معطوف على جعله اللَّه ريا